محمد بن علي الصبان الشافعي

226

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

تمييز والفاعل مستتر وهو هو المخصوص بالمدح . وقال غيره : من موصول فاعل ، وقوله هو مبتدأ خبره هو آخر محذوف على حد قوله : شعري شعري وأما ما فعلى رأى البصريين إلا الأخفش في نحو : ما أحسن زيدا ؛ إذا المعنى شئ حسن زيدا على ما سيأتي بيانه في بابه . وفي باب نعم وبئس عند كثير من النحويين المتأخرين ، ومنهم الزمخشري نحو : غسلته غسلا نعما ، أي نعم شيئا فما نصب على التمييز . وأما أل فللعاقل وغيره . وما ذكره الناظم من أنها اسم هو موصول مذهب الجمهور . وذهب المازني إلى أنها حرف موصول ، والأخفش إلى أنها حرف تعريف . والدليل على اسميتها أشياء : الأول : عود الضمير عليها في نحو : قد أفلح المتقى ربه . وقال المازني : عائد على موصوف محذوف . رد بأن لحذف